jeudi 26 septembre 2013
mardi 28 mai 2013
mardi 14 mai 2013
mercredi 17 avril 2013
vendredi 12 avril 2013
Essaouira
الصقالة هي درج نقال من خشب أو من حديد يمتد داخل الميناء فوق الماء ويستعمل كرصيف للمراكب الصغيرة
والصقالات بالصويرة هي تحصينات شيدت لأغراض دفاعية وتجارية
تشتمل مدينة الصويرة على صقالتين: صقالة القصبة وصقالة البحر
Crepes (Nutella & banana) - Yammii it was very good.
HÔTEL RIAD AL KHANSAA "Inoubliable"
Quelques jours formidables passé dans ce riad.
Restaurant Zaytouna
Sur le chemin du retour
lundi 25 mars 2013
mardi 19 mars 2013
قصيدة
ضحكت فقالوا ألا تحتشم بكيت فقالوا ألا تبتســـــم
بسمت فقالوا يرائي بهــا عبست فقالوا بدا ما كتــم
صمت فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكــــلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقــــــم
بسلت فقالوا لطيش بـــــه وما كان مجترئا لو حــكم
يقولون شذ ان قلــت لا وإمعة حين وافقتهــــــــم
فأيقنت أني مهمـــــــا أرد رضا الناس لابد من أن أذم
mercredi 27 février 2013
lundi 11 février 2013
mercredi 6 février 2013
BRYAN ADAMS - PLEASE FORGIVE ME
LYRICS:
It still feels like our first night together
Feels like the first kiss
It's getting better baby
No one can better this
Still holding on
You're still the one
First time our eyes met
Same feeling I get
Only feels much stronger
I want to love you longer
Do you still turn the fire on?
So if you're feeling lonely, don't
You're the only one I'll ever want
I only want to make it good
So if I love you, a little more than I should
Please forgive me, I know not what I do
Please forgive me, I can't stop loving you
Don't deny me, this pain I'm going through
Please forgive me, if I need you like I do
Please believe me, every word I say is true
Please forgive me, I can't stop loving you
Still feels like our best times are together
Feels like the first touch
We're still getting closer baby
Can't get closer enough
Still holding on
You're still number one
I remember the smell of your skin
I remember everything
I remember all your moves
I remember you yeah
I remember the nights, you know I still do
So if you're feeling lonely, don't
You're the only one I'll ever want
I only want to make it good
So if I love you a little more than I should
Please forgive me, I know not what I do
Please forgive me, I can't stop loving you
Don't deny me, this pain I'm going through
Please forgive me, if I need you like I do
Please believe me, every word I say is true
Please forgive me, I can't stop loving you
The one thing I'm sure of
Is the way we make love
The one thing I depend on
Is for us to stay strong
With every word and every breath I'm praying
That's why I'm saying,
Please forgive me, I know not what I do
Please forgive me, I can't stop loving you
Don't deny me, this pain I'm going through
Please forgive me, if I need you like I do
Babe believe it, every word I say is true
Please forgive me, if I can't stop loving you
No, believe me, I don't know what I do
Please forgive me, I can't stop loving you
I can't stop, loving you
vendredi 1 février 2013
Rester ou Fuir??!!
أيهما تفضل من بين الاثنين.. البقاء أم الهروب... ؟
قد تبدو الإجابة سهلة بالنسبة للبعض..
لكني بصراحة أجد صعوبة حقيقية في الإجابة عليه...
فأحيانًا يبدو لي أن اختيار الطريق يكون أصعب حتى من البقاء..
وأدرك أن حتى الهروب يتطلب الشجاعة أيضًا..
شجاعة لنبذ كل ما اعتدت عليه.. وشجاعة لأبدأ طريق جديد... !
وهكذا أبدأ في التفكير في أن الهروب والبقاء كلاهما سيان..
فكلاهما يتطلب المواجهة... !
إما مواجهة التعامل مع تبعات ما سأعانيه إن بقيت..
أو مواجهة اختيار بداية جديدة لطريق جديد.. سأبنيه من نقطة الصفر...
وهكذا يبدأ معنى "الهروب" يتغير في عقلي..
فيصير "الهروب" في هذه الحالة ليس سوى بداية طريق جديد..
طريق أتخذ فيه قراراتي باستقلال ومسئولية..
وليس بمعنى عدم المواجهة.. أو الجبن..
بل هروب من الوحدة.. إلى الحياة والإنجاز..
بدلًا البقاء في حالة اللوم.. والأسف على الحال أو الظروف...
قد تبدو الإجابة سهلة بالنسبة للبعض..
لكني بصراحة أجد صعوبة حقيقية في الإجابة عليه...
فأحيانًا يبدو لي أن اختيار الطريق يكون أصعب حتى من البقاء..
وأدرك أن حتى الهروب يتطلب الشجاعة أيضًا..
شجاعة لنبذ كل ما اعتدت عليه.. وشجاعة لأبدأ طريق جديد... !
وهكذا أبدأ في التفكير في أن الهروب والبقاء كلاهما سيان..
فكلاهما يتطلب المواجهة... !
إما مواجهة التعامل مع تبعات ما سأعانيه إن بقيت..
أو مواجهة اختيار بداية جديدة لطريق جديد.. سأبنيه من نقطة الصفر...
وهكذا يبدأ معنى "الهروب" يتغير في عقلي..
فيصير "الهروب" في هذه الحالة ليس سوى بداية طريق جديد..
طريق أتخذ فيه قراراتي باستقلال ومسئولية..
وليس بمعنى عدم المواجهة.. أو الجبن..
بل هروب من الوحدة.. إلى الحياة والإنجاز..
بدلًا البقاء في حالة اللوم.. والأسف على الحال أو الظروف...
lundi 28 janvier 2013
vendredi 28 décembre 2012
samedi 22 décembre 2012
mercredi 28 novembre 2012
jeudi 18 octobre 2012
mercredi 11 juillet 2012
البنسلين ذاك العفن الذي أنقذ البشرية
وانا أقرأ بعض أقوآل المشآهير لفت انتبآهي مقولة ل محمد علي كلآي يقول فيها :
اذا استطاعوا أن يصنعوا البنسلين من الخبز المتعفن فإنهم يستطيعون بالتأكيد صنع شئ منك.
وذهبت على الفور ل قوقل للبحث في كيفية اكتشآف البنسلين لأستفيد و أفيد
جميعنا يعرف ان الكسندر فلامنغ من اكتشفه ولكن البعض لايعرف كيف تم اكتشافه
والبداية كانت في منتصف القرن التاسع عشر
حيث لاحظ العالم الفرنسي لويس باستير Louis Pasteur أن ميكروب الجمرة الخبيثة
القاتل للإنسان والحيوان لا يستطيع النمو في المعمل إذا تلوثت الآنية التي تحتويه
بالعفن الموجود في الجو والتربة الزراعية.
وتوصل إلى النتيجة عينها في الوقت نفسه العالم الإنجليزي ويليام روبرتس William Roberts
الذي كتب مندهشا في عام 1874 أن أنواعا كثيرة من البكتيريا لا تنمو في وجود فطر البنسيليوم
وظل هذا الاكتشاف حبيس الكتب القديمة لمدة 48 عاما ..
حتى انشغل الكسندر فلمنج Alexander Fleming في دراسات التعقيم
و عندما التحق بالجيش في الحرب العالمية الأولى كان مهتما بالجروح و العدوى
و لاحظ ان الكثير من المطهرات توذى خلايا الجسم أكثر مما توذيها الميكروبات نفسها
و لذلك ايقن ان الذى تحتاج اليه هو مادة تقضى على البكتيريا و في نفس الوقت لا توذى خلايا الجسم.
و في سنة 1922 بعد نهاية الحرب ذهب إلى معمله يستكمل دراساته و اهتدى إلى مادة اطلق عليها اسم ليسوزيم
هذه المادة يفرزها الجسم الانسانى و هى خليط من اللعاب و الدموع و هى لا توذى خلايا الجسم و هى تقضى
على بعض الميكروبات و لكن مع الاسف لا تقضى على الميكروبات الضارة بالانسان.
وفي عام 1928 لاحظ الكسندر فيلمنج بالصدفة والصدفة لا تأتي لغير العقول المستعدة
أن البكتيريا تتأثر سلبا بعفن الخبز .. وتقول الرواية إنه نسي قطعة خبز متعفنة قرب صحون
البكتيريا المعقمة التي كان يجري عليها تجاربه في المعمل فلاحظ في اليوم التالي أنها
تسببت في قتل البكتيريا وايقاف نموها .. وللتأكد من هذه الحقيقة استقطع أجزاء من
عفن الخبز وهو نوع من الفطريات الدقيقة المنتمية لجنس البنسيليوم ووزعها على أنابيب
تضمنت أنواع من البكتيريا الخطيرة
ورغم عجزه عن استخلاص المادة المؤثرة وهي البنسلين
إلا أنه أدرك حقيقة توصله الى اكتشاف عظيم في عالم الطب .
و نشرت نتائج ابحاث فلمنج سنة 1929 و لم تلفت النظر أول الامر . و اعلن فلمنج ان هذا الاكتشاف
من الممكن ان تكون له فوائد طبية خطيرة . و لم يستطع ان يبتكر طريقة لاستخلاص هذه المادة او
تنقيتها. و ظل هذا العقار السحرى عشر سنوات دون ان يستفيد منه أحد.
وبعده بعامين تمكن الطبيبان الإنجليزيان هوارد فلوري وإيرنست تشين من استخلاص مادة البنسلين
المؤثرة وتحضيرها كعقار استعمل لأول مرة لعلاج رجل شرطة أصيب بتسمم الدم عام 1941.
وفي السنوات التالية حضرت أنواع متفاوتة من هذا المضاد من حيث القوة وطريقة الامتصاص
ساهمت في إنقاذ حياة آلاف الجنود في الحرب العالمية الثانية وحين انتهت الحرب أصبح البنسلين
في متناول المدنيين في بريطانيا وأمريكا وسارعت لإنتاجه عدة شركات عالمية..
يجب ان نشير الى ان هناك من سبق واستخدم هذا العفن قبل اكتشاف الاوربيين له ب مئآت السنين
الا وهم المصريين القدمآء الذين نعجب لأمرهم حتى اليوم فهم غالبا الأسبق في الاكتشافات الطبية .
فقد كان الفراعنة يضعون الخبز المتعفن على الجروح المفتوحة ثم يربطونها لعدة أيام بقطعة قماش
وكانوا يعرفون أنه كلما ارتفعت نسبة العفن على الخبز كلما ساهم ذلك في سرعة الشفاء
ومنع مضاعفات الجرح وكانت الفكرة ناجحة وشعبية لدرجة استعمال العفن لعلاج
معظم المشاكل الصحية بما في ذلك مضغه لعلاج الالتهابات الباطنية
و قد ادى اكتشاف البنسلين إلى استخدام الكثير من المضادات الحيوية و اكتشاف عقاقير سحرية اخرى.
و لا يزال البنسلين هو أكثر هذه العقاقير انتشارا حتى يومنا هذا.
الجميل في قصة البنسلين أنه لم يساهم فقط في إنقاذ حياة الملايين بل وفتح الباب أمام فكرة
المضادات الحيوية وإمكانية استعمالها بشكل منفرد أو مختلط لعلاج أمراض أخرى كثيرة
.. وهذه المعلومة تثير دهشتنا من ثلاثة جوانب رئيسية ..
الأول أن عفن الخبز يتضمن بالفعل مضادا مقاوما للأخماج التي تسببها البكتيريا الضارة .
والثاني أن الأمر اقتضى آلاف السنين حتى يكتشف الطبيب الاسكتلندي الكسندر فلمنج
هذه الحقيقة التي ترتب عليها تحضير البنسيلين كأول مضاد حيوي في التاريخ ..
أما الثالث فهو أن اكتشاف البنسلين مجرد نموذج لإنجازات علمية وطبية كثيرة أعيد اكتشافها
في عصرنا الحديث تماما كالدورة الدموية التي اكتشفها ابن النفيس قبل وليم هارفي بعدة قرون
Inscription à :
Articles (Atom)


















































